Faculty of commerce

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
[b]ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

Navigation
 Portal
 Index
 Memberlist
 Profile
 FAQ
 Search
 chat
المواضيع الأخيرة
» ترى حياتك فى اى مدينة من هؤلاء
الجمعة سبتمبر 21, 2012 6:35 pm من طرف just a whisper

» مين هنا!!!!!!!!
الجمعة سبتمبر 21, 2012 11:50 am من طرف jody

»  انت اصلا رسالة
الخميس سبتمبر 20, 2012 11:10 pm من طرف just a whisper

» منحة تنمية مهارات شباب الخريجين وشباب الجامعات فى تكنولوجيا المعلومات
الخميس سبتمبر 20, 2012 10:46 pm من طرف just a whisper

» قلبى ياصديقتى
الخميس سبتمبر 20, 2012 10:41 pm من طرف just a whisper

»  قول دايماً ... الحمدلله
الإثنين سبتمبر 17, 2012 12:05 pm من طرف just a whisper

» رسائل غير صالحة للبريد
الإثنين سبتمبر 17, 2012 11:46 am من طرف just a whisper

» مساعدة طلبة سنة اولى تجارة انجليزى
الخميس نوفمبر 03, 2011 4:39 pm من طرف Admin

» حوار مع مواطن عام 2050
الخميس نوفمبر 03, 2011 12:18 am من طرف free zoom

سحابة الكلمات الدلالية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Baby Cat - 247
 
Admin - 232
 
ezz.elarab - 208
 
just a whisper - 71
 
soso girl - 21
 
Nemoo - 15
 
silver man - 14
 
crazy_girl - 9
 
Eng Joe - 9
 
galaksi 9 donia 3aksi - 9
 

facebook
saw 3D 2010 - cam v2

الإثنين نوفمبر 15, 2010 6:48 pm من طرف Admin


saw 3D 2010 - cam v2









حجم الفيلم : 273 ميجا


تعاليق: 1

Affiliates
مستشفي السرطان
 

يوميات شب روش الدخول اجبارى اللب والسودانى(الحلقه التانيه)

اذهب الى الأسفل

يوميات شب روش الدخول اجبارى اللب والسودانى(الحلقه التانيه)

مُساهمة من طرف ezz.elarab في الخميس أغسطس 12, 2010 5:11 pm

وادى الحلقه التانيـــــــــــــــــــــــــــــه




(الحلقهــ الثانيهــ )

دلوقتي بقى الساعه
عدت من 12 الظهرالوالد قاعد فى حجرة المعيشة يقرأ الجريدةو الأم فى المطبخ بتعمل الشاىطارق بقى طالع من اوضته لابس بنطلون جينز ساقط من على وسطه بطريقة فظيعه حتى أن ملابسه الداخلية باينهوفاتح تلات زراير مبينه سلسة كبيرة آخرها قطعة فضيئة دائرية مرسوم عليها جمجمةشعره مرفوع من الجوانب إلى الوسط على شكل هرم و بيبرق زي الصيني طبعا من الجلالشوز أصفر بكعب عالي ، و ماسك فى إيده الموبايل و سماعته فى ودانه و مشغل أغنية أجنبية مش فاهم منها حاجهو على عينيه نظارة عريضة لونها بنىو إيد فيها ساعة ضخمة و فى إيده التانيه حظاظة عريضة
الوالد بقى : لسة خارج ... بقالك ساعتين بتتزوق ؟
طارق: أف .... اصطبحنا بقى!!

دخل طارق المطبخ لأمه الطيبة و هى بتعمل الشاى
طارق : إيه يا حاجة ؟
الأم :لسة صاحى ؟ أبوك عمال ينفخ برة!

طارق ( وهو مخنوق ) : ما هو اللى مصحينى بدرى
الأم : بيصحيك عشان تروح الكلية
طارق : هو يوم الأجازة بتاعه كدة .... لازم ينكد علينا
الأم : وطى صوتك ... عيب كدة
طارق : طيب انجزى بقى .... هاتى المصلحة اللى قلتلك عليها امبارح
الأم ( بطيبة ) : مصلحة إيه
طارق : إيه يا ماما إنت نسيتي و لا إيه ؟ .... فين الاربعين جنيه بتوع الكتاب ؟
الأم : يا واد بطل كدب .... كتاب إيه اللى حتشتريه باربعين جنيه
طارق : جرى إيه يا ماما احنا لسة حنتكلم فى الموضوع ده تانى مش انتي امبارح قلتى لى ماشى ؟
الأم : لا أنا قلت حاقول لأبوك
طارق : يا دى النيلة انت لسة حاتقولى ليه ؟
الوالد (بينادي بصوت فووظيع ): إيه يا أم طارق انت بتعملى الشاى على الشمعة ولا إيه ؟
الأم ( بتصب الشاي ) : أيوا خلاص أنا جاية
طارق (وهو ماسك دراع أمه ): بقولك إيه يا ماما الكتاب ده مهم متضيعوش مستقبلى حاولى تقصيهم من بابا بسرعة عشان ألحق المحاضرة بتاعتى
طلعو بقى عند الوالد وطبعا لسه بيقرا الجريده ، حطت الأم كوباية الشاى قدامه وقعدت ، و طارق واقف جنبهابيبصله الوالد بقرف طحن ، و يمسك الجريده تاني ، فيبص طارق للأرض وهو مضايق و بينفخ فى نفاد صبر ويقرص أمه عشان تتكلم
الأم : بقولك إيه يا أبو طارق ؟
الوالد : خييييير
الأم : طارق كان عاوز فلوس يشترى بيهم كتاب
راح منزل الوالد الجريدة و بص لطارق من فوق لتحت
الوالد : كتاب إيه ؟ انت مش اشتريت كل الكتب ؟
طارق : كتاب التكاليف يا بابا
الوالد : طيب ما انت عندك كتاب التكاليف
طارق : يا بابا ده بتاع السنة اللى فاتت ..... المنهج اتغير
الوالد : و ده بكام ان شاء الله
طارق : باربعين جنيه
الوالد ( وهو مسبهل ) : كام ... أربعين جنيه .... لييييييييه

يا نهار ازرق يا ابو طارق مكنش يومك الراجل شكله جتله ساكته قلبيه
هههههههههههههههه
الوالد ( صارخاً ) : كام ... أربعين جنيه .... ليه

طارق : يا بابا أنا مالى ... الكلية أسعارها غالية

الوالد : و أجيبلك منين الأربعين جنيه دول ان شاء الله ؟ إحنا فى آخر الشهر

طارق : أعمل إيه يا بابا....... أسقط يعنى ؟

الوالد : لا ... العفو ... و انت وش كده؟

طارق : أيوه .... سمعنى الكلام بتاعك ده كل مرة أقولك فيها على فلوس

الوالد : يابنى أربعين جنيه فى الكتاب كتير .... صَوَّرُه ... إعمل زيى ... عمرى ما اشتريت كتاب فى الجامعة

طارق : يابابا انت دبلوم تجارة أصلاً .

الوالد : و لو ... عمرى ما اشتريت كتاب

طارق : و بعدين الدكتور منزل معاه ملزمة لازم نملاها و نرجعها له تانى ، و مانع التصوير

الوالد : الله يخرب بيتك على يخرب بيت الدكتور ... حجيبلك منين أربعين جنيه دلوقت

طارق : أمال بتصحينى ليه ؟ ... ما كنت تسيبنى نايم .... حاروح الجامعة أعمل إيه دلوقت

الأم ( تحاول أن تهدئ الموقف كالعادة ):
خلاص يا أبو طارق أنا معايا ثلاثين جنيه بتوع عدسة النظارة بتاعتى ... أصلحها الشهر الجاى و خلاص .... إديله عليهم عشرة جنيه و خليه يشترى الكتاب

الوالد : ده كلام ؟.... بقالك أربع شهور تأجلى فى النظارة ... و انت عارفة إن مفيش كتاب و لا حاجة

طارق : و المصحف الشريف و عزة جلال الله فيه كتاب
يخرج الوالد من جيبه عشرة جنيهات و يمد له يده بها ، يقترب طارق من أبيه فيشم الأب رائحة شعره فيشمئز منها

الوالد : إيه ده ... إنت ريحتك وحشة كدة ليه ... إنت حاطط سمنة فى راسك و لا إيه؟

طارق : سمنة إيه يا بابا... ده الجل بتاع الواد وائل... بس طلع حمضان

الوالد : ( باشمئزاز ) إنسان مقرف .... أنا عارف بيدخلوك الجامعة إزاى ؟

طارق : يابابا هو انت كل ما تشوفنى تطلع فيه القطط الفطسانة

الأم : شباب يا أبو طارق ... بكره ربنا يهديهم

الوالد : مش شايفة لا بس زى الرقاصة إزاى ؟

طارق ( بضيق ): هاتى ياماما الفلوس خلينى أخلص

الوالد : اسمع .... أما تيجى تورينى الكتاب أبو أربعين جنيه ده ... فاهم ؟

طارق : يحيينا و يحيك ربنا

ينظر له الأب شذراً ، فى حين تضحك الأم و تذهب إلى حجرتها لتحضر له باقى المبلغ و هو فى إثرها

يخرج وائل و قد لبس شبيهاً بأخيه ، و يذهب إلى والده الذى أمسك بكوب الشاى و هم أن يشرب

وائل : بابا .... عاوز أربعين جنيه أشترى بيهم كتاب

مسكين وائل ............... الشاى كان ساخن اوووى


ههههههه ياترى حصل ايه لوائل لما راح هو كمان يطلب من ابوة 40 جنيه
وائل دخل ف وقت غلط اصلا هههههههه
يلا يا حلوين نبدا حلقه جديده ما طرررروقه الروش
7
7
7

كان منزل (هيما ) صاحب (طارق ) على بعد شارعين من بيته ، لا تستغرق المسافة بينهما أكثر من عشر دقائق ، قطعها طارق فى ساعة إلا ربع ، لأنه قد وقف فى الطريق أكثر من مرة . فأى فتاة يراها يقف أمامها و يرفع صوت الأغانى على الموبايل لأقصى حد ، ليلفت إنتباهها إليه و إلى منظره المبهر الجذاب !! و لكن لم تعره واحدة منهن أى اهتمام إلا واحدة فقط نظرت إليه بقرف شديد فظن انها وقعت فى المصيدة فابتسم فى زهو و اقترب منها . . .

طارق : صباحه عسل
الفتاة : نعم ... ؟!
طارق : أبداً .... أنا طارق
الفتاة : ( و هى تشير إلى قدمها ) و ده شبشب ... لو ما اتلميتش حاضربك بيه فى وسط الشارع
طارق : ليه كده .... دا أنا غرضى شريف
الفتاة : أمشى ياد من قدامى أحسن أهزأك
طارق : ( يشعر بالخطر فيتراجع ) ماشى ... بكرة تندم يا جميل

و مشى فى طريقة و قد نسى ما حدث بعد ثوان ، فهذا أمر قد اعتاده
و ظل كذلك حتى وصل إلى منزل ( هيما ) ووقف تحت العمارة و اتصل به ، ففتح عليه و رد .

طارق ( فى ضيق شديد ) : بتفتح عليه ليه يا إتم ؟ عاجبك كده ؟ ... دى كانت آخر رنة
هيما : معلش غصب عنى .... حبيت أكنسل قمت رديت
طارق : طيب اخلص .... انزل بسرعة
هيما : ثوانى

بعد ربع ساعة ينزل ( هيما ) و شكله لا يختلف عن طارق إلا أن شعره شديد الخشونه شديد الضخامة يصنع به كرة كبيرة على رأسه و له لحية صغيرة تحيط بفمه على شكل سكسوكة

طارق : إيه يا عم بتعمل إيه ده كله ؟
هيما : معلش ... أصلى جالى تليفون
طارق : مين ؟
هيما : البت اللى قلتلك عليها
طارق : كلمتك ؟
هيما : يا بنى دى زهتقنى تليفونات ..... دى بتكلمنى على الموبايل بالخمس ساعات كل يوم
طارق : ياه ... دى أكيد غنية
هيما : يا بنى أبوها سفير .... يعنى بيقبض فى الشهر أكثر من ستة مليون جنيه !!!
طارق : يا نهار اسود .... دا أنا أبويا لما بقوله عاوز عشرة جنيه بيعمل استبدال معاش
هيما : يا بنى دى مغرقانى هدايا .... لسة امبارح جايبالى دبدوب قدك كده
طارق : دبدوب ؟!! كانت جابتلك قميص بدل القميص الجربان اللى انت لابسه ده و مبتغيروش
هيما : يا بنى أنا اللى بحب ألبسه ... بقولك معاكش فلوس ؟!
طارق : ليه ؟ احنا متفقين ... العملية صايمة .... كل واحد شايل نفسه
هيما : متبقاش ندل .... أنا قشفور .... و بعدين إحنا رايحين مكان كله بنات.... متكسفناش
طارق : يا بنى بنات إيه ؟ .... أنا حصلى تشبع منهم
هيما : يا واد يا لورد ... إلا ما شفت معاك معزة حتى
طارق : مش مصدق ..؟! طيب دا أنا لسة معلق واحدة قبل أما جيلك و أخدت نمرتها كمان
هيما : ما أنا واخد بالى ... المهم معاك كام
طارق : معايا أربعين جنيه
هيما : قشطة ... مية مية .... يكفونا النهاردة
طارق : استنى شوية يا عم الحلو ... الفلوس دى حجيب بيهم كتاب .... و الباقى حصرف منه لآخر الشهر
هيما : كتاب ؟ كتاب إيه يا بنى .... انت حتفشل و لا إيه ؟
طارق : أبويا ياعم .... قالى لازم أشوف الكتاب اللى حتشتريه ده .
هيما : دا أبوك ده عُقر قوى
طارق : يلا بينا بقى نروح الجامعة نستقضى أى كتاب عشان أخش عليه بيه ، و الباقى نشوف حنعمل بيه إيه
هيما : جامعة إيه يا عم ... ما انت عارف أنا مطلعتش الكارنيه
طارق : أدخل بالوصل
هيما : وصل إيه يا بنى .... هو أنا دفعت حاجة ؟ ... ما انت عارف ...الربعمية جنيه بتوع المصاريف رحت بيهم الرحلة
طارق : وحتعمل إيه ؟
هيما : مش عارف ... ممكن أبيع الموبايل
طارق : موبايل إيه ؟ يا بنى .... الموبايل بتاعك ده ممكن تقايض بيه على شبشب بلاستيك
هيما : أهو يجيب حوالى 200 جنيه و الباقى أحاول اتصرف فيهم
طارق : حتتصرف ازاى يعنى ؟
هيما : ما أنا قلت لك ... الواد (كُتْلَة ) شغال أمن فى المول ، كلمته امبارح و قال لى إنه حيودينى الشركة اللى شغلته
طارق : طيب ما تكلمه عليا أنا كمان
هيما : أما أشوف نفسى الأول أبقى أشوفك
طارق : ماشى ... بس خليها فى جمجمتك ....يلا بقى نروح النيلة الكلية
هيما : يلا يا برنس
طارق : تعالى نركب الميكروباص
هيما : ما تيجى يا عم الغنى نركب الأتوبيس و نزوغ زى كل يوم .... و لا انت خلاص.....الاربعين جنيه نسوك أصلك
طارق : يلا يا صديق السوء
يذهبان إلى محطة الأتوبيس ، و ينتظران أتوبيس الجامعة حتى يأتى فيجدانه مزدحماً فيسران لذلك لسهولة التهرب من الكمسارى
فيركبان و فعلاً يزوغان منه و يذهبان إلى وسط الأتوبيس و يقفا وراء فتاة فتلتفت إلى (طارق) و تبتسم له ، فيكاد طارق ينبت له جناحان من الفرحة ... أخيراً وجد فتاة تأبه له ، فيشاهد ذلك ( هيما ) فيكاد ينبت له قرنان من الغيرة ... و يحاول أن يتقدم فيقف هو إلى جوارها فيمنعه (طارق) بذراعه

طارق : إيه !!! رايح فين ؟؟؟ مفيش مكان
هيما : كده ... حتبيع أخوك من أولها
طارق : و لا أعرفك
هيما : ماشى يا عم ... و زوغنا كمان ... ماشية معاك حلاوة

يهمله طارق تماماً و يلتفت إلى الفتاة الشيك و يسأل نفسه : لماذا تركب مثلها هذا الأتوبيس المزدحم .
أخذ طارق يحاول أن يبدأ معها حوار ، فلم يستطع ، فالتفتت هى إليه


ياترى ياهل ترى حصل ايه لما البت بصت لطارق
ونشوف الحلقة دي البنت هتعمل ايه مع طااارق
يهمله طارق تماماً و يلتفت إلى الفتاة الشيك و يسأل نفسه : لماذا تركب مثلها هذا الأتوبيس المزدحم .
أخذ طارق يحاول أن يبدأ معها حوار ، فلم يستطع ، فالتفتت هى إليه
الفتاة : الدنيا حر قوى
طارق : آه .... الواحد عرقان خالص
الفتاة : مش عارفة الأتوبيس حيكون فاضى امتى
طارق : حيكون فاضى بعد ما الناس تنزل .....ها ها ها ها ها ( و يضحك بصوت عال )
الفتاة : ( تبتسم ) انت رايح الجامعة ؟
طارق : أيوة
الفتاة : فى كلية إيه ؟
طارق : تجارة ... و انت
الفتاة : أنا فى الجامعة الأمريكية
طارق : اللى فى التحرير
الفتاة : آه
طارق : أهلا و سهلاً
الفتاة : ده زميلك ؟
هيما : ( يبتسم و يمد يده ليسلم عليها ) آه أنا زميله
الفتاة : ( تسلم عليه و هى تبتسم ) أهلا و سهلاً
طارق : ( يشعر بالغيرة الشديدة) يلا يا خويا عشان هننزل المحطة الجاية
فى هذه اللحظة يفرمل الأتوبيس فرملة شديدة فتميل الفتاة على طارق و تستند عليه فيشم منها رائحة عطر أصابته فى مقتل
الفتاة : أنا آسفة
طارق : ( يكاد يغمى عليه ) لا ... خالص ... مفيش حاجة
هيما : يلا ... المحطة قربت
يودعها طارق بابتسامة عريضة و تودعه بمثلها ، ثم ينزلان من الأتوبيس و طارق فى حالة يرثى لها من الوله و التوهان
هيما : مالك ... انت سافرت و لا إيه
طارق : شفتها و هى بتضحكلى ؟
هيما : يا بنى دى تعبانة خالص .... أما لو شفت البت بتاعتى ...
طارق : مش عارف يا أخى... الأتوبيس كل يوم يوصلنا فى ساعة كاملة .... النهارة الطريق ماشى فريرة
هيما : أصل انت نحس يابنى
طارق : ملحقتش حتى أعرف اسمها
هيما : يا عم خلص بقى .... يلا نملى التنك الأول قبل ما نروح الهبابة ، لحسن أنا كلتش من الأسبوع اللى فات
طارق : ماشى يا عم و أنا عازمك
هيما : إيه يا عم الكرم اللى نزل عليك مرة واحدة ده
طارق : أى خدمة بس متاخدش على كدة ..... تعالى نروح عند فجر الإسلام بتاع الكشرى
هيما : متخليها كبدة النهاردة يا روقة
طارق : وله .... بقولك إيه ... لا حيبقى فيه كبدة و لا كشرى ... مش كفاية أنا متكفل بيك النهاردة
هيما : ذِل أهلى بقى عشان طبق كشرى حمضان
طارق : و جاى على نفسك ليه ؟ بلاش
هيما : خلاص يا عم ... اللى ييجى منك أحسن منك
يدخلان إلى محل الكشرى فيطلب (طارق ) طبق مخصوص له و يطلب لـ (هيما ) طبق عادى ،فينظر له (هيما) بغل
هيما : ماشى يا أندل
طارق : انت فاكرنى نسيت و لا إيه .... انتم السابقون
هيما : مردودالك
طارق : بس يا فقير يا معفن
يأكلان و يشبعان و تمتلئ بطونهما ، و يظل طارق يتكلم عن تلك الفتاة و كأنها فتاة أحلامه
و أخيراً يأتى الجرسون ليطلب الحساب
طارق : الحساب كام ؟
الجرسون : أربعة جنيه يا بيه
يمد يده فى جيبه الخلفى ليخرج المحفظة ، فيحمر وجهه ....غير موجودة .... يدخل يده فى جيبه الثانى .... فيصفر وجهه ... غير موجودة
طارق : يا نهار اسود ... المحفظة وقعت منى
هيما : وقعت ولا اتسرقت
طارق : ( و كأنه انتبه إلى شيء ما ) البت بتاعة الأتوبيس .... باين هى اللى سرقتها ......... واشوفك الجلقه اللى جايه عشان نشوف طارق هيحصل معاه ايه ........

**عز العرب**
avatar
ezz.elarab
مشرف
مشرف

رقم العضويه : 13
الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 30/04/2010
المزاج المزاج : try to be happy

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: يوميات شب روش الدخول اجبارى اللب والسودانى(الحلقه التانيه)

مُساهمة من طرف Baby Cat في الجمعة أغسطس 13, 2010 4:39 pm

هههههههههههههههههههههههه
حلوه قوي بجد بس وائل شكلو مسكين شرب كوبايه الشاي بتاعت باباه بس باسلوب جديد
ههههههههههههههههههههههههه
و منتظرين الحلقه التالته بجد قصه تحفه
avatar
Baby Cat
مشرفه
مشرفه

رقم العضويه : 5
الابراج : السرطان
عدد المساهمات : 247
تاريخ التسجيل : 05/03/2010
المزاج المزاج : Happy

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: يوميات شب روش الدخول اجبارى اللب والسودانى(الحلقه التانيه)

مُساهمة من طرف ezz.elarab في الجمعة أغسطس 13, 2010 4:42 pm

ثااااااانكس بيبى
والحلقه الجايه هنزلها دلوقت
avatar
ezz.elarab
مشرف
مشرف

رقم العضويه : 13
الابراج : الاسد
عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 30/04/2010
المزاج المزاج : try to be happy

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى